تجديد زيزو للزمالك “ضربة للأهلي

قاد أحمد مصطفى زيزو فريقه الزمالك إلى نهائي كأس مصر بهدف قاتل في مرمى سيراميكا كليوباترا، ليؤكد مجددًا قيمته كلاعب مؤثر داخل القلعة البيضاء.

بهذا الهدف، رفع زيزو رصيده إلى 87 هدفًا مع الزمالك، ليصبح على بُعد 5 أهداف فقط من دخول قائمة أعظم 5 هدافين في تاريخ النادي، إذ يحتل علاء الحامولي المركز الخامس برصيد 91 هدفًا.

لكن رغم هذا التألق، لا يزال مستقبل زيزو مع الزمالك غامضًا، إذ ينتهي عقده بنهاية الموسم الجاري، ما يمنحه الحق في التوقيع لأي نادٍ آخر.

وحتى اللحظة، لم يتم تجديد تعاقده، بسبب المطالب المالية التي يشترطها اللاعب ووالده، الذي يتولى مهمة إدارة أعماله.

هل كان زيزو قريبًا من الأهلي؟

خلال الفترة الماضية، أشارت تقارير صحفية إلى اهتمام الأهلي بضم زيزو، خاصة مع اقتراب النادي من المشاركة في كأس العالم للأندية 2025 بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو حلم يداعب أي لاعب.

ومع تعثر مفاوضات تجديد عقده مع الزمالك، ازدادت التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى الغريم التقليدي، ليصبح أول نجم كبير ينتقل مباشرة بين القطبين منذ سنوات طويلة.

هل تجديد زيزو للزمالك يمثل ضربة للأهلي؟

في الواقع، زيزو لاعب في الزمالك من الأساس، وليس في الأهلي، ولذا فإن تجديد تعاقده مع ناديه هو أمر لا يؤثر في الأهلي مباشرة.

ولكن، من زاوية أخرى، فإن نجاح الزمالك في الإبقاء على زيزو يعني منع الأهلي من إبرام واحدة من أهم الصفقات في تاريخه الحديث، ليس فقط لقيمة اللاعب الفنية، بل لأنه أحد أفضل هدافي الزمالك عبر العصور.

لو كان الأهلي قد نجح في ضم زيزو، لنجح بذلك ولأول مرة في تاريخه بضم لاعب من الزمالك وهو ضمن قائمة هدافيه التاريخيين.

أمر لم يحدث حتى في أسوأ فترات القلعة البيضاء، التي تُعرف إعلاميًا بـ”العشرية السوداء”، إذ لم يتمكن الأهلي وقتها من التعاقد مع أي نجم كبير من الزمالك مباشرة.

كما أن انتقال زيزو للأهلي، لو حدث، لكان الأول من نوعه منذ صفقة رضا عبد العال، الذي انتقل إلى القلعة الحمراء رغم حاجة الزمالك لتجديد عقده.

ما قصة رضا عبد العال؟

في موسم 1994-1995، طالب رضا عبد العال إدارة الزمالك برفع قيمة عقده من 25 ألف جنيه إلى 45 ألف جنيه، لكن رئيس النادي حينها، جلال إبراهيم، رفض ذلك، لتصل المفاوضات إلى طريق مسدود.

استغل الأهلي الفرصة، ونجح في التعاقد مع عبد العال مقابل 625 ألف جنيه، في صفقة اعتُبرت الأغلى في الكرة المصرية في التسعينيات.

إدارة الزمالك الحالية تدرك هذا السيناريو، وتحاول تفادي تكرار خطأ رضا عبد العال، خاصة أن زيزو يمثل عنصرًا أساسيًا في الفريق، ورحيله إلى الأهلي سيمثل ضربة قوية لمخططات النادي المستقبلية.

زيزو المستفيد الأكبر سواءً جدد أو رحل

في النهاية، سواء جدد زيزو للزمالك أو انتقل للأهلي، فهو المستفيد الأكبر:

إذا جدد تعاقده مع الزمالك، سيحصل على المقابل المالي الذي يطلبه وسيظل النجم الأول للفريق، مع فرصة لزيادة أرقامه القياسية والوصول إلى ما يحلم به ليصبح الهداف التاريخي للزمالك الذي يتصدره الآن عبد الحليم علي.

إذا انتقل إلى الأهلي، فسيكون أمام فرصة جديدة لحصد البطولات والمشاركة في بطولات عالمية لم يسبق له اللعب فيها.

القرار النهائي في يد زيزو، ولكن مهما حدث، سيظل اللاعب هو الرابح الأول في هذه المعركة!

نقدم لكم من خلال بوابة كاش مصر تغطية ورصدًا مستمرًّا لـ أخبار عالمية على مدار الـ 24 ساعة، كما نقدم للقارئ المصري أخبار مصر.
يقوم فريقنا في بوابة كاش مصر بمتابعة حصرية لما يصدر عن البنوك وأسعار العملات، وأحداث السياسة الهامة، وكل ما يتعلق بــ مال والأعمال. كما تهتم بوابة كاش مصر بالأبواب الثابتة التالية: إستثمار، صحة، رياضة، فنون، تكنولوجيا، والعديد من الأنشطة التي تحدث في مصر والعالم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى