عودة حراك الوسطاء.. تجدد الآمال بإنقاذ “هدنة غزة”

وصل وفد أمني مصري، إلى العاصمة القطرية الدوحة لاستكمال المباحثات المتعلقة بالتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن بين إسرائيل وحركة حماس، وذلك بعد جمود بالمفاوضات خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ووفق تقارير عربية، فإن “زيارة الوفد الأمني المصري تتركز على إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، تمهيدًا للانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق الموقع في يناير/ كانون ثاني الماضي، إضافة للإفراج عن الرهائن الإسرائيليين في إطار مرحلة انتقالية لخفض التصعيد بغزة.

صيغة جديدة

وقال الخبير في الشأن السياسي، رامي محسن، إن “الجهود المتعلقة بالتوصل لاتفاق للتهدئة بين حماس وإسرائيل لم تنقطع وإن كانت شهدت جمودًا خلال الفترة الماضية بسبب التعنت الإسرائيلي”، مبينًا أن إسرائيل معنية بحل بعض الملفات الداخلية قبل التوصل لاتفاق جديد.

وأوضح محسن، أن “الفترة القليلة المقبلة ستشهد نجاحًا لجهود الوسطاء فيما يتعلق بتمديد فترة التهدئة”، متابعًا “بتقديري حتى حدة الأعمال الحربية الإسرائيلية تراجعت خلال الساعات الماضية، وذلك مؤشر إلى إمكانية التوصل لاتفاق بين إسرائيل وحماس”.

وأضاف “الأزمة تتعلق بشكل أساسي برفض إسرائيل دفع المستحقات المترتبة عليها، وحكومة بنيامين نتنياهو تحاول دائمًا وضع العراقيل والمماطلة”، مشيرًا إلى أن حماس لا تمتلك أي ورقة قوة يمكن أن تؤثر بها على المفاوضات.

وتابع “ورقة الرهائن لا تؤثر كثيرًا في تغيير مسار المفاوضات، ولكن نأمل أن ينجح الوسطاء في الضغط لإيجاد صيغة لتمديد التهدئة، وخلال الساعات أو الأيام القليلة القادمة سيكون هناك نشاط للوسطاء وتحريك للمياه الراكدة وقد نشهد الإعلان عن صيغة جديدة”.

مفاوضات بطيئة وغامضة

ويرى الخبير في الشأن السياسي، أحمد عوض، أن “هناك تضاربًا في الأنباء بشأن التوصل لاتفاق جديد بين طرفي القتال في غزة”، لافتًا إلى أن إسرائيل تسعى لابتزاز الأطراف جميعها ومعنية بإطالة أمد الحرب وبشكل قوي.

وقال عوض،، إن “إسرائيل ليست في وارد التسوية مع حماس، حتى لو كان هناك مقترح جديد، وهي معنية باستسلام الحركة وابتزاز الطرفين المصري والأمريكي”، متابعًا “المفاوضات بطيئة وغامضة”.

وزاد “لم نسمع أي تصريح رسمي عن تقدم المفاوضات، وبالرغم من ذلك فإنه من الممكن التوصل لاتفاق تهدئة خلال عيد الفطر”، مشددًا على ضرورة وجود ضغط حقيقي من الوسطاء الإقليميين على الولايات المتحدة التي ستدفع إسرائيل للقبول باتفاق جديد.

وختم “بتقديري إسرائيل أفقدت الأطراف الوسيطة القدرة على التأثير، والآن القرار أصبح أمريكي ويجب الضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب من أجل التوصل لاتفاق تهدئة”، مشددًا على أن إسرائيل لا تقبل إلا بالانتصار على حماس وتنحيتها عن مشهد الحكم.

نقدم لكم من خلال بوابة كاش مصر تغطية ورصدًا مستمرًّا لـ أخبار عالمية على مدار الـ 24 ساعة، كما نقدم للقارئ المصري أخبار مصر.
يقوم فريقنا في بوابة كاش مصر بمتابعة حصرية لما يصدر عن البنوك وأسعار العملات، وأحداث السياسة الهامة، وكل ما يتعلق بــ مال والأعمال. كما تهتم بوابة كاش مصر بالأبواب الثابتة التالية: إستثمار، صحة، رياضة، فنون، تكنولوجيا، والعديد من الأنشطة التي تحدث في مصر والعالم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى