مع تصاعد المنافسة في عالم الرياضة، تتجه الأنظار نحو استخدام المنشطات، والتي أصبحت قضية محورية تثير جدلًا واسعًا بين الرياضيين والجماهير، وعلى الرغم من قدرتها على تحسين الأداء الرياضي على المدى القصير، إلا أن آثارها الصحية السلبية تتطلب مناقشة أوسع وتسليط الضوء على مخاطرها.
المنشطات
1- الستيرويدات البنائية
وفقًا لـ«mayoclinic» تُعتبر الستيرويدات البنائية من أكثر العقاقير شيوعًا بين الرياضيين، وتُستخدم لزيادة حجم العضلات وقوتها، حيث تعمل بطريقة مشابهة لهرمون التستوستيرون الطبيعي في الجسم.
المخاطر الصحية
النوع
الآثار
الرجال
انكماش الخصيتين، العقم، ونمو أنسجة الثدي
النساء
خشونة الصوت، اضطراب الدورة الشهرية، وتساقط الشعر
مشكلات مشتركة
ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، وأمراض الكبد
2- هرمون النمو
ويُستخدم هرمون النمو البشري لتحفيز نمو العضلات وتحسين الأداء الرياضي، إلا أن الأدلة العلمية حول فعاليته في تحسين الأداء الرياضي بشكل ملحوظ لا تزال محدودة.
المخاطر الصحية
1- تضخم القلب.
2- آلام في المفاصل.
3- مقاومة الأنسولين، وبدوره يزيد خطر الإصابة بمرض السكري.
المنشطات
3- الإريثروبويتين (EPO)
يستخدم لزيادة عدد خلايا الدم الحمراء، ما يُحسن بدوره من قدرة الدم على حمل الأكسجين إلى العضلات، خاصة في الرياضات التي تتطلب التحمل.
المخاطر
1- زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية.
2- احتمالية حدوث جلطات وسكتات دماغية.
المنشطات
4- الكرياتين
وعلى الرغم من أن الكرياتين يُعتبر مكملًا غذائيًا آمنًا إلى حد ما، إلا أن استخدامه المفرط قد يؤدي إلى آثار جانبية مثل احتباس السوائل في العضلات والجفاف.
كما نقلت «وكالة فرانس برس» في تقرير لها عدد من المخاطر في أربع محاور جاءت كالتالي:
1- السكتات الدماغية والنوبات القلبية وتلف الكبد والكلى.
2- المشاكل النفسية والإدمان.
4- الضغط والتسويق إذ من الممكن أن تتحول الألعاب إلى أداة للضغط على الرياضيين
مع الضغوطات الحياتية الكبيرة والشائعة في المجتمع، ناهيك عن الظروف البيئية والتلوث وغيرها من الأمور التي تؤثر سلباً على الحياة الجنسية، زاد الطلب على المنشطات الجنسية. ولكن، هل يمكن ان تسبب المنشطات الجنسية السرطان؟
العلاقة بين المنشطات الجنسية والسرطان
كشفت دراسة نشرتها مجلة Journal of the American Medical Association وأجراها علماء من جامعة نيويورك أن تناول المنشطات الجنسية من نوع الفياغرا، على المدى الطويل، من شأنه أن يرفع خطر الإصابة بسرطان الجلد لدى الرجال.
وتوصلت نتائج هذه الدراسة إلى أن استخدام المنشطات الجنسية مثل الفياغرا، هو على ارتباط بمخاطر الإصابة بنوع خطير من السرطان معروف بالميلانوما. وقد درس العلماء ملفات لـ 20000 مريض سرطان من السويد وذلك بين العامين 2006 و2012، معظمهم من العرق الأبيض. وقد توصلوا إلى نتيجة مفادها أنه من بين الرجال المصابين بالميلانوما الذين يبلغ عددهم 4065 شخصاً، كان 435 شخصاً منهم يتناول عقار فياغرا بشكلٍ منتظم أو حتى أنواع أخرى شبيهة له من المقويات الجنسية المعروفة.
كيفية تعزيز الأداء الجنسي بعيداً عن المنشطات؟
ممارسة التمارين الرياضية
تساعد التمارين الرياضية الرجل بشكلٍ كبير على تعزيز صحته الجنسية من خلال تنشيط دورته الدموية وضمان وصول الدم إلى أعضائه الرئيسية كالقلب، الدماغ وخصوصاً الجنسية. فعندما يتدفق الدم بشكلٍ طبيعي إلى الأعضاء الجنسية، يمكن أن يساعد هذا الأمر الرجل في تحقيق والحفاظ على الإنتصاب، والوصول إلى النشوة التي يهدف لها عند ممارسة العلاقة الحميمة.
اتباع نظام غذائي صحي
إن النظام الغذائي الصحي يساعد كثيراً على تجنّب الأمراض المرتبطة بإنسداد الشرايين، والسكري والضغط وغيرها. من هنا، على الرجل ان يركز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية والبروتينات، ويمتنع عن تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون المشبعة. كما ولا بدّ ان يركز على تناول الأطعمة التي تزيد من رغبته الجنسية كالأفوكادو، الشوكولاتة، اللوز، الخوخ وغيرها.